لمحة تاريخية عن الرياض
تمثل مدينة الرياض في مجال النمو العمراني نموذجا فريداً لنشأة مدينة عالمية كبرى في نحو نصف قرن من الزمان، وهي فترة لا تتسع - في عرف نشأة المدن - لكل ما حققته الرياض خلالها من إنجاز عمراني وحضري غير مسبوق.
لقد بدأت النشأة الأولى للرياض منذ نحو ثلاثة قرون، على جزء من موقع مدينة حجر القديمة التي ظلت عشرات القرون قاعدة لإقليم اليمامة، ومركزاً لالتقاء طرق قوافل التجارة التي تجوب أنحاء الجزيرة بين شمالها وجنوبها، وشرقها وغربها، حيث يتميز موقعها بالأودية الكثيرة، والآبار ذات المياه الوفيرة، والنخيل، والزرع والثمار.
وقد نشأت الرياض في هذا الموقع المتميز كقرية صغيرة، حولها قرى أخرى في موقع مدينة حجر المندثرة، وتحيط بالجميع صحراء مترامية فوق هضبة نجد، ومنذ ذلك الوقت منذ نصف قرن مضى، ظل نمو المدينة يسير بمعدلات طبيعية، فاتسعت مساحتها خلال تلك الفترة من أقل من كيلو متر مربع، يسكنها أقل من عشرة آلاف نسمة، إلى نحو ثمانية كيلومترات مربعة يقيم فيها نحو ستين ألفا من السكان، ثم شهدت الري موقع مدينة حجر المندثرة، وتحيط بالجميع صحراء مترامية فوق هضبة نجد، ومنذ ذلك الوقت منذ نصف قرن مضى، ظل نمو المدينة يسير بمعدلات طبيعية، فاتسعت مساحتها خلال تلك الفترة من أقل من كيلو متر مربع، يسكنها أقل من عشرة آلاف نسمة، إلى نحو ثمانية كيلومترات مربعة يقيم فيها نحو ستين ألفا من السكان، اض في نهاية تلك الفترة، وخلال العقد الأخير من حكم الملك عبد العزيز رحمه الله ، بروز عدد من العوامل الهامة، من أهمها :
|

|
• بدء تصدير النفط من المملكة، والاستفادة من عائداته في التعمير والتنمية.
• بدء تنفيذ خطة عامة لتوطين البدو.
• دخول الكهرباء للمدينة.
• افتتاح سكة حديد الرياض - الدمام لربط العاصمة بالمنطقة الشرقية .
• افتتاح المطار القديم.
• افتتاح الوزارات وغيرها من الأجهزة الحكومية المركزية عام 1375 هـ (1955م)
وخلال ريع القرن الأخير بدأ التطور العمراني في مدينة الرياض يأخذ منعطفا جديدا، فقد انطلقت حركة التعمير السريعة في أنحاء المدينة والمناطق المحيطة بها بصورة مذهلة، موجدة عددا كبيرا من الأحياء الجديدة، رافق ذلك خطط ضخمة لإقامة مختلف المشاريع البلدية من الطرق والجسور والتقاطعات الحديثة والإنارة وأنفاق السيارات والمشاة، والمواقف متعددة الطوابق، والحدائق، والمنتزهات، وملاعب الأطفال، والنوافير، والأشكال الجمالية، والأسواق العامة، والمراكز التجارية، والمسالخ الصحية، وغيرها من التجهيزات والمرافق الحديثة، هذا إلي جانب منشآت الخدمات التعليمية، والصحية، والاجتماعية، وخدمات الاتصالات، والنقل بأنواعه.